xXx 7aZeM xXx
09-27-2009, 04:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
كل يوم نتعلم جديد مفيد بالشخصية القيادية
ابداعنا مستمر وحلقاتنا تتجدد
ومعانا اليوم حلقة جديده
بعنوان
ما يريدون لا ما تريد انت
الناس طباع .. ولهم ميول واهواء مختلفة
ومن يطمع في كسب قلوبهم يجب ان يقترب الى دائرة اهتماتهم , ويدخل في محيط تفكيرهم ومطالبهم .
يقول ديل كارنيجي :
كنت دائما اذهب الى اصطياد الاسماك اثناء الصيف , وكنت شخصيا احب الفروالة والقشدة, ولكنني وجدت الاسماك تفضل الدود لسبب لا اعرفة , ولذلك عندما اذهب الى الصيد لا افكر فيما اريد , لكن افكر فيما تريد الاسماك ’ ولذلك لا اضع في الخطاف الفروالة بالقشدة , وانما اضع الدود او جرادا صغيرا امام السمك واقول : الا تريديون هذا !!.
:: لماذا لا نستخدم هذا الامر عندما نتعامل مع الناس ::
ما الذي يجبر شخص ما على الجلوس معاك ويسمعك ويحادثك , ان كنت تعاملة بشكل غير محبب اليه , او في مواضيع لا حاجة له بالاستماع لها!!
ليس بالمقبول ان يكون كلامك كله حول ما تحبه انت , لان ما تحبه انت احتمال لا يحبه الاخرين.
// ان اكثر القاده والخطباء والدعاء تحقيقا لنتائج ايجابية هم اولئك الذين يوجهون كلامهم وحديثهم بالطريقة التي يحبها الحاضرين
وفي علم الادارة اليوم قاعدة للمدربين والمعنيين بالخطابة تقول: // تعرف اولا على الجمهور الذي ستخاطبة//
حتى يتسنى لك تحضير خطابك الذي يناسبهم , ويتفق مع ميولهم وافكارهم .
وانت عزيزي القارئ الهمام ... اجعل في كنانتك لكل هدف سهم فاذا جالست تاجرا , فاخرج سهم التجارة , واخبره ان تسعه اعشار الرزق في التجارة , وان الرسول كان تاجرا صلى الله عليه وسلم وان التاجر الامين الصدوق مع النببين والصديقين .
واذا جالست رياضيا , فهيئ سهم البطولة , وتحدث عن الرياضة واهميتها , واذا كان جليسك شيخا , فاخرج سهم التواضع , واعطه قلبك واذنك , واطلب منه الحكمة
من الاهمية بمكان ان تدرس جيدا العقلية التي تحادثها , وتعرف مداخلها , وما تحب وما تكره ...
وحينها ارم القلوب بما تهواه من الاسهم ... وخاطب العقول بما تراه مناسب من الاساليب.
وتذكر
قل ما تريد بالطريقة التي يريدونها
لافتة
سُئِلَ // لنكولن // مره ان يعرف الدبلوماسية فاجاب بعد تفكير :
احسب انها المقدره على وصف الاخرين كما يرون انفسهم , ومعاملتهم بما يحبون ان يعاملوا به
وبهذا نختم حلقتنا اليوم
على امل اللقاء بكم غدا
وان تكون قد نالت شغفكم
كل يوم نتعلم جديد مفيد بالشخصية القيادية
ابداعنا مستمر وحلقاتنا تتجدد
ومعانا اليوم حلقة جديده
بعنوان
ما يريدون لا ما تريد انت
الناس طباع .. ولهم ميول واهواء مختلفة
ومن يطمع في كسب قلوبهم يجب ان يقترب الى دائرة اهتماتهم , ويدخل في محيط تفكيرهم ومطالبهم .
يقول ديل كارنيجي :
كنت دائما اذهب الى اصطياد الاسماك اثناء الصيف , وكنت شخصيا احب الفروالة والقشدة, ولكنني وجدت الاسماك تفضل الدود لسبب لا اعرفة , ولذلك عندما اذهب الى الصيد لا افكر فيما اريد , لكن افكر فيما تريد الاسماك ’ ولذلك لا اضع في الخطاف الفروالة بالقشدة , وانما اضع الدود او جرادا صغيرا امام السمك واقول : الا تريديون هذا !!.
:: لماذا لا نستخدم هذا الامر عندما نتعامل مع الناس ::
ما الذي يجبر شخص ما على الجلوس معاك ويسمعك ويحادثك , ان كنت تعاملة بشكل غير محبب اليه , او في مواضيع لا حاجة له بالاستماع لها!!
ليس بالمقبول ان يكون كلامك كله حول ما تحبه انت , لان ما تحبه انت احتمال لا يحبه الاخرين.
// ان اكثر القاده والخطباء والدعاء تحقيقا لنتائج ايجابية هم اولئك الذين يوجهون كلامهم وحديثهم بالطريقة التي يحبها الحاضرين
وفي علم الادارة اليوم قاعدة للمدربين والمعنيين بالخطابة تقول: // تعرف اولا على الجمهور الذي ستخاطبة//
حتى يتسنى لك تحضير خطابك الذي يناسبهم , ويتفق مع ميولهم وافكارهم .
وانت عزيزي القارئ الهمام ... اجعل في كنانتك لكل هدف سهم فاذا جالست تاجرا , فاخرج سهم التجارة , واخبره ان تسعه اعشار الرزق في التجارة , وان الرسول كان تاجرا صلى الله عليه وسلم وان التاجر الامين الصدوق مع النببين والصديقين .
واذا جالست رياضيا , فهيئ سهم البطولة , وتحدث عن الرياضة واهميتها , واذا كان جليسك شيخا , فاخرج سهم التواضع , واعطه قلبك واذنك , واطلب منه الحكمة
من الاهمية بمكان ان تدرس جيدا العقلية التي تحادثها , وتعرف مداخلها , وما تحب وما تكره ...
وحينها ارم القلوب بما تهواه من الاسهم ... وخاطب العقول بما تراه مناسب من الاساليب.
وتذكر
قل ما تريد بالطريقة التي يريدونها
لافتة
سُئِلَ // لنكولن // مره ان يعرف الدبلوماسية فاجاب بعد تفكير :
احسب انها المقدره على وصف الاخرين كما يرون انفسهم , ومعاملتهم بما يحبون ان يعاملوا به
وبهذا نختم حلقتنا اليوم
على امل اللقاء بكم غدا
وان تكون قد نالت شغفكم